ابن أبي شيبة الكوفي

687

المصنف

( 6 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن يونس عن الحسن وابن سيرين أنهما كرها بيع السلاح في الفتنة . ( 7 ) حدثنا يعلى بن حميد قال ثنا أبو حيان عن يونس عن الحسن وابن سيرين أنهما كرها بيع السلاح في الفتنة . ( 8 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام عن الحسن قال : لا يبعث إلى أهل الحرب شئ من السلاح والكراع ولا ما يستعان به على السلاح والكراع . ( 9 ) حدثنا شاذان قال ثنا أبان العطار عن قتادة قال : كان يكره بيع السلاح في القتال . ( 132 ) في الغزو مع أئمة الجور ( 1 ) حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله يغزون زمان الحجاج ، عبد الرحمن بن يزيد وأبو سنان وأبو جحيفة . ( 2 ) حدثنا عبدة عن الأعمش قال : سمعتهم يذكرون أن عبد الرحمن بن يزيد كان يغزو الخوارج في زمان الحجاج يقاتلهم . ( 3 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن الأعمش عن إبراهيم أنه غزا في زمان الحجاج . ( 4 ) حدثنا وكيع قال ثنا مثنى بن سعيد عن أبي حمزة قال : سألت ابن عباس عن الغزو مع الأمراء وقد أحدثوا ، فقال : تقاتل على نصيبك من الآخرة ، ويقاتلون على نصيبهم من الدنيا . ( 5 ) حدثنا وكيع قال ثنا حماد بن زيد عن الجعد أبي عثمان عن سليمان اليشكري عن جابر قال : قلت له : أغزو أهل الضلالة مع السلطان ، قال : اغزوا فإنما عليك ما حملت وعليهم ما حملوا .

--> ( 131 / 6 ) ومن باع السلاح في الفتنة فكأنما ساهم بتأجيج نارها وتشجيعها . ( 132 / 1 ) وفيه أن الحجاج من أئمة الجور وأنه يجوز الخروج مع الامام الجائر لقتال المرتدين والخوارج والمشركين والكفار ، إنما لا يخرج معه ضد المسلمين فإن قاتل المسلمين معه كان مثله . ( 132 / 4 ) قد أحدثوا : قد ارتكبوا آثاما أو كبائر . ( 132 / 5 ) عليك ما حملت : إن حملت في سبيل الله كان لك أجرك ولو حمل هو من أجل الغنائم والمكاسب أو مد سلطانه